متطلبات تطبيق إدارة الجودة الشاملة
• إن تبنى فلسفة إدارة الجودة الشاملة تبدأ من اقتناع ودعم والتزام
الإدارة العليا بالتحسين والتطوير الذي يترجم في صورة خطط ومواصفات ثم يلي ذلك
التنفيذ الفعلي ومتابعة التنفيذ. و يمكن تلخيص هذه المتطلبات كما يلي:
•
وجود
أهداف محددة تسعى المنشأة إلى تحقيقها باعتبار أن تحديد الأهداف هو المدخل الأول
في إدارة الجودة الشاملة.
•
توجيه
الأهداف لتلبية رغبات واحتياجات المستفيدين على المدى الطويل.
•
التأكد
من تعاون كافة الأقسام بالمنشأة في تبنى فلسفة إدارة الجودة الشاملة.
•
إزالة
الحواجز بين الأقسام والإدارات المختلفة بالمنشأة و التشجيع على حل المشكلات من
خلال فرق العمل.
•
تشجيع
العاملين لتقديم أداء أفضل مع تسخير كل الأساليب و الأدوات الممكنة لتحقيق ذلك.
•
ضرورة
التأكد من جودة المنتج أو الخدمة قبل تقديمها.
• إدخال التحسينات و التطورات على أساليب و نماذج حل مشكلات الجودة
باستخدام الأساليب المناسبة كالعصف الذهني ، تحليل السبب و الأثر، وتحليل البيانات
باستخدام الجداول الإحصائية و الرسوم البيانية و الأساليب الإحصائية.
•
تدريب
العاملين على كيفية استخدام هذه الأساليب و النماذج.
• تصمم برامج فعالة للتعليم والتدريب لجعل العاملين بالمنشأة مواكبين
للتطورات الجديدة وطرق الأداء والتكنولوجيا بشكل عام.
•
التحول
من تصحيح الأخطاء أو محاولة منعها إلى منع الأخطاء أو توقيفها (الوقاية خير من
العلاج).
•
الأداء
السليم للمنتج أو الخدمة من المرة الأولى.
•
إنشاء
قاعدة عريضة من البيانات و المعلومات لكي تعين على اتخاذ القرارات المناسبة.
• إعطاء الموظفين الثقة اللازمة لإنجاز الأعمال الموكلة لهم دون
التدخل في كل كبيرة و صغيرة من قبل الإدارة أثناء عملية التنفيذ.
• إيجاد فرق عمل تكون مهمتها تصميم و تطوير و تحسين جودة المنتجات و
الخدمات حتى تكون ملبية لاحتياجات المستفيد النهائي.
•
يوجد
الآن ثلاثة أنظمة لإدارة الجودة الشاملة تتمتع بالقبول الواسع ، التي يمكن أن
تتكامل لإيجاد نظام فعال للإدارة :
v معايير ومواصفات الآيزو 9000.
v جائزة ديمنج .
v جائزة مالكولم بالدريدج.
وسنقتصر في ورقة العمل
هذه على الآيزو 9000 نظرا لكونها أكثر المواصفات تطبيقا في العالم العربي.
بالإضافة إلى تطبيقات التحسين المستمر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق